ومن الأفضل ترك ستة أشهر على الأقل بين الحمل والجراحة، حتى لا يتداخل تورم الحمل وتورم الأنف الناتج عن الجراحة مع بعضهما البعض.
من الطبيعي أن ينتفخ وجهك وأنفك خلال فترة الحمل، ثم يهدأ بعد الولادة، فمن الأفضل إذا كنت تخططين لإجراء عملية جراحية للأنف وإنجاب طفل.
اترك فجوة لا تقل عن ستة أشهر بين هذين الاثنين، وفي أحسن الأحوال انتظر لمدة عام.
كما أنه أثناء الرضاعة الطبيعية لا توجد مشكلة في تخدير عملية الأنف، ولكن عليك الامتناع عن إرضاع طفلك لمدة 6 ساعات بعد العملية حتى يتم إزالة أدوية التخدير بالكامل من الجسم.
نصيحتي الشخصية للنساء اللاتي ينوين إجراء جراحة الأنف والحمل هي:
إذا كان الحمل أولوية، فانتظري حتى يبلغ الطفل عامين من عمره لأن أنفك سيكون حساسًا للتأثير بعد العملية ويجب أن يكون اتصال الطفل بك أقل في الأسابيع الأولى؛
وإذا كانت جراحة الأنف هي الأولوية، لا تحاولي الحمل لمدة ستة أشهر على الأقل بعد الجراحة.