وفقا للخبرة، فإن الحاجة الماسة للجراحة الترميمية تكون لدى المرضى الذين لا يقومون بزيارات ما بعد الجراحة بانتظام وعلى النحو الموصى به من قبل الجراح.
في الأشهر الأولى، يكون الأنف الذي يتم إجراء العملية فيه بمثابة ملاط ناعم وقابل للتغيير، مما قد يسبب مشاكل له عوامل مثل الضحك بشكل ملتوي، والنوم بشكل ملتوي، والالتصاق بشكل سيئ، ومضغ الأطعمة الصلبة، والتدخين.
لكي تمر فترة ما بعد الجراحة بأمان، احرص على القيام بزيارات منتظمة بعد العملية حسب نصيحة الجراح، ففي هذه الحالة ستكون احتمالية التسبب في مشاكل قريبة من الصفر.
على أية حال، إذا كنت ترغب في إجراء تغييرات أو تصحيحات في الأنف، فإن الوقت المناسب لعملية الإصلاح سيكون بعد عام واحد من الجراحة الأولى، ونظرًا لاحتمال حدوث مضاعفات جلدية في حالة الإصلاح قبل عام واحد، يرجى لا تصر على الإصلاح المبكر.
تجدر الإشارة إلى أن تورم الأنف يستمر لمدة تصل إلى عام وستختفي الكثير من مخاوفك تلقائيًا بعد عام واحد من الجراحة، لذلك لا تتعجل للإصلاح والجراحة الثانية.
أعزائي الذين خضعوا لعملية جراحية من قبل جراح آخر، إذا مر عام على الجراحة الأولى، يمكنهم الحضور للاستشارة وجهًا لوجه والتحقق من إمكانية إجراء عملية الإصلاح.